حياتنا!

حياتنا!






ماذا تعني لك الحياة ؟ قد أجد إجابات كثيرة لهذا السؤال ، ولكن آمل أن تكون وجهة نظري صائبة ، فقد اختصرت الإجابة لهذا السؤال بكلمات قليلة ،فرأيت الحياة بمنظاري فقط ،وجدت نمطاً للحياة بأشكال مختلفة ،نمطاً لحياة أشخاص كثر، وجدتها في:-

- الشخص الغني الذي يعتمد على غيره ولايقوم بشيء ،مجرد أمراً يأمره فينفذ! فلم أتمنى أن أعيش تلك الحياة لإيماني بعدم وجود لذةً فيها.

- وجدتها في الشخص البسيط الذي يعيش بروتين يومي متكرر فلم أجد طعماً ولالون لحياته.


- وسعت بحثي فذهبت للطبقة المتوسطة من المجتمع ووجدتها مريحة ولكن يسودها الملل، لكونه خلط بين الغني والبسيط، فالحياة بالنسبة لهم يوماً مريح والأخر عصيب.


ففكرت لأخرج بوجهة نظر مبنية على أساس وجهات نظر أشخاص انتقلوا من طبقة عالية إلى طبقة بسيطة ،أصبحوا يتمنون أن يذهب المال وتذهب السلطة ويرجع شيئاً بالنسبة لهم يعد غالي وثمين ولايعوض بشيء، وجهة نظر مبنية على أساس حياة أشخاص لديهم كل شيء، وهم من الداخل فاقدين كل شيء، بمعنى فاقدين الأمل والاستقرار والسعادة.


وجهة نظر مبنية على أساس حياة أشخاص يعيشون حياة ليست لهم، بمعنى العيش لإرضاء غيرهم، وإظهار أنهم من مستو راقي وطبقة عالية ، لبسوا أقنعة ليست لهم.


 وجهة نظر مبنية على حياة أشخاص فهموا الحياة على أنها يوماً بيوم، يحدث ما يحدث في اليوم أو تحدثه الساعة في اليوم لا يهم ، يتعاملون معه على أنه يوماً سعيد والأخر عصيب، لا يتعظون أو يستفيدون من الدرس للأيام القادمة .


وأخيراً وليس أخراً وجهة نظر مبنية على حياة أشخاص عاشوا حياتهم بجد، وتربى أولادهم على ذلك، فلم كبر الأبناء فعلوا بأسرهم ما تعلموا من أباءهم عن الحياة، فأصبحوا لا يعرفون الفرح وفقدوا الابتسامة بينهم، وتوارثوه جيلاً بعد جيل، ونشأ جيلاً لا يعرف الحياة إلا أنها حياة جدٌ وشقاء، 



ففي النهاية تبقى الحياة حياة !ولابد أن نصنع فيها الابتسامة، نصنع فيها الأمل ،ونجعل فيها تفاؤل، تفاؤل بيوم تضمد فيه جراحنا ،ونلملم فيه بقايانا بسبب ما فعلته بنا هذه الحياة ، نجعل يوماً وحياةً مرت طي النسيان، كتبت هذه الكلمات لعلها قد تخفف من معاناة أشخاصاً قدم أقدموا على فعلاً لم يكن يريدونه وتغير مسار حياتهم، كتبتها لأشخاص قد تخفف من مصابهم لفقد عزيز، كتبتها لنتفائل بحياة جميلة نتمناها لنا ولأبنائنا، كتبتها لأيماني بأنها قد تفعل شيئاً لقارئها.

 


إرسال تعليق

0 تعليقات