التردد

 

التردد






لن أتكلم عن التردد الخاص بالموجات والذي يقاس بالهيرتز كما

 

تعلمون، ولا على تردد قناة فضائية بل سأتكلم عن تردد النفس

 

والمقصود به التراجع أو الوقوف عند شيء محدد لفترة طويلة.


كثيرا ما نتردد في اتخاذ قراراتنا وأحيانا نخسر أشياء بسبب ترددنا.

 أصبح التردد صفةً لازمة فينا وأصبحنا نعتبره عادةً لا يستغني

 عنه الكثير منا في حياتهم، فقد نتردد في اتخاذ قرار مصيري 

كالزواج والارتباط مثلاً بشخص أخر أو قراراً يخص الابتعاث

 ومستقبل دراستنا وغيرها من الأمور الحاسمة التي يفتحُ التردد

 فيها أبوابه ويصْعب فيها اتخاذ القرار.



أحيانا نتردد في أشياء بسيطة يجد البعض منا  صعوبة في اتخاذ 

القرار فنفوت تلك الفرصة بسبب ترددنا، وهناك أحياناً يكون التردد

 شيئاً محمود مثلاً كإتخاذ قرار سياسي لا تحمد عواقبه نظراً 

لمخاطرته،ولانعتمد على دراسة أن التردد في غالبه صفةً ليست

 جيدة ،أحياناً يكون مفيد مما يعطيك فرصة للتفكير في احتمالات

 قراراتك وعواقبها المختلفة ،مما يجعلك ترى الأمور بوضوح من

 عدة جوانب. 


لكن هناك تردد يدل على عدم الثقة بالنفس وبالأخرين بحيث يخاف

 الشخص من اتخاذ القرار بنفسه أوحتى عند استشارة غيره، وعليه

 مما ذكرنا وودت أن أعطي بعض الحلول التي قد تساعدك على

 حزم ترددك ومنها على سبيل المثال لا الحصر:-


- مشاركة الأخرين تجاربهم وتحاورك معهم قد يخفف من ترددك

 في اتخاذ قرارك.


- شعورك بثقتك بنفسك قد يحسم ترددك بصورة كبيرة.


- تعْودك على تحمل المسؤولية ولوم نفسك بقسوة حين تفوت منك


 فرصة بسبب ترددك.


    - حاول أن تعود نفسك على الجرأة لأنها تكسر التردد 


والخوف في النفس.


- ضع خياراتك نصب عينيك وقم بحسمها واحداً تلو الأخر بما 

ينفعك.

- تذكر أن التردد الزائد هو الباب الوحيد الذي قد يدخل معه

 الخوف إلى نفسك ويصعب من مهمتك في اتخاذ وحزم قراراتك.



ففي النهاية ستصبح حياتنا أفضل دون تردد لأنه من وجهة نظر 


خاصة مرض ليس له دواء إلا بتعاملك معه بحزم.


إرسال تعليق

0 تعليقات