صدفة ولكن!

صدفة ولكن





ما معنى الصدفة ؟ ومن منا لا يعترف بوجودها في حياتنا ! وما وقعها علينا عند حدوثها ؟ هل نفرح أم نحزن أم تمر

 مرور الكرام!

فالصدفة هي الالتقاء دون ميعاد أو اتفاق مسبق، وتعجبت  لرؤية أشخاص لا يعترفون بها وهي غير موجودة في

 قاموس حياتهم على الإطلاق ،فأخذتٌ أتساءل؟؟؟

أحياناً قد نتعرف على أشخاص عن طريق الصدفة فنشكر الله على هذه الصدفة.

 أحياناً تحل قضايا كثيرة عن طريق الصدفة.

أحياناً يتوصل العلماء الى اكتشاف شيء بالصدفة بمعنى 

رغبتهم في اكتشاف شيء والنتيجة شيء أخر ربما يكون أفضل.

أحياناً نصادف أنفسنا في مكان لا يوجد به غيرنا ومكان لا ننتمي اليه .

هل نيوتن حينما سقطت عليه التفاحة كانت بالصدفة؟

فقلت في نفسي لما قال بعض الأشخاص أن الصدفة غير موجودة إذاً ؟

فلم أجد إلا احتمالاً بسيط ربما لأن الصدفة قد تلعب دوراً كبيرا 

 في حياة أشخاص ولا تجدٌ نفسها مع أشخاص أخرين

 لم يعترفوا بوجودها.

ففي النهاية نحن نتفاءل ونخطط للصدفة التي تتلقانا على 

الطريق بعد إرادة الله، ولا ننتظرها أن تأتينا ونرضى بقدرنا

 ونعرف أن الله اراد ذلك.


         


إرسال تعليق

0 تعليقات