كيف ؟



كيف ؟






 هذه المقالة نرصد لكم عبرها قصة دولة ، نشأت و تأسست في عالم  الإنقلابات، وتتقن ذلك العالم بشكل لايصدقه عقل ، فقلب الأنظمة هو المادة  الأول في دستورها، ،فهي تظن وتؤمن أنها بهذه المساحة الصغيرة تستطيع أن تؤثر في منطقتها، وتعتقد أنها ستكون لها اليد العليا في محيطها،فأصبحت تلك العقدة تؤثر على سياستها، وتشغلها عن نهضت وإزدهار شعبها،فأصبحت لاتستطيع أن تتحمل تطورجيرانها،فأخذت تحيك الخطط لأسقاط أنظمتهم.

ومن هنا بدأت الحرب عليهم؟ فأصبحت تدعم أطراف تسمى   
(ميليشيات- أحزاب ) مواليه لها في تلك الدول ،فوجدت في تلك الأطراف ضالتها، فبدأت بدعمهم لوجستياً وعسكرياً وإعلامياً بالإضافة إلى الرشى والهبات لتحقيق هدفها المنشود، فأستطاعت أن تطيح ببعض الدول التي لديه نظام هش ،فجلبت له الخراب والدمار، وشردت نساء وأطفال،وتوعدت وضمنت بأن لايقوم لذلك البلد قائمة فوفت بذلك الوعد، فأخذت تستعد وتحيك الدسائس للبلد الأخر، وهكذا أدت تلك العقدة إلى خراب دول كثيرة كانت مستقرة ومزدهرة.

حتى أراد الله أن يفضحها بكشف الحقائق،فأرسل لهم من كان يتلقى دعمهم في يوم من الأيام ليكشفها على حقيقتها ، ويعري مصداقيتها أمام العالم ، فأصبحت منبوذه ومنعزلة عن محيطها ، فأدركت أنها خسرت كل شيء.ولكن مازالت تصر على تلك الوتيرة ،فأخذت تتلون بألوان الديموقراطية والحريات لتجذب من بقي من الحمقى والسفهاء، ولكي تحفظ ماء وجها ، ولكن تجري الرياح بمالاتشتهي السفن، فالمصائب لاتأتي فرادى.

فتوالت الدول بطرد سفراءها ،وأصبحت الشعوب مدركة وواعية لما يخطط ويرسم لها من تلك الدولة قذرة المنشأ ، فقامت بالضغط على ساستها بقطع العلاقات الدبلوماسية معها، وإستدعاء سفراءها، فأصبح ساسة العالم يتجاهلون كل ماله علاقة بتلك الدولة، ولعلمهم بأن تلك العلاقة لاتجلب خيراً،وستؤثر على مستقبلهم السياسي بالتأكيد. 
 ففي النهاية هل هناك دولة ينطبق عليها ماذكرنا؟ وهل هي تعي إلى أين وصلت ؟وهل ترى أنها تستطيع أن تعود إلى أمتدادها الطبيعي ؟ويبقى السؤال الأهم وهو كيف؟

إرسال تعليق

0 تعليقات