أشعة!

أشعة!




                                                                                               

من منا لا يعرف الأشعة ! ومن منا لا يعرف أهميتها للطبيب! سوف أتكلم عن أهمية الأشعة ولكن أشعة الأنسان من منظور أخرمن  منظوره الداخلي الذي لا يستطيع الطبيب أو أخصائي الأشعة أن يظهرها للناس ،أقصد أن الأشعة التي أتكلم عنها هي أشعة تكشف الحب والوفاء والإخلاص والتضحية ،تكشف الخداع والكذب والأنانية لدى الأنسان ،هي أشعة لم يتطرق لها العلماء والباحثين كثيرا بمعنى أنها لم تأخذ الحيز الوافر لديهم، أقصد بها تعامل الأشخاص مع بعضهم البعض ،كيف يقدم الأنسان لأخيه الأنسان تضحية وحب وفاء، ويجد بالمقابل خداع وخيانة ،كيف يقدم الأنسان لأخيه نية خير ويقُابل بنية معاكسة من الطرف الأخر.


لماذا تعُكر صفوة حياة أناس بينما صفت لأخرين؟

لماذا لا يعيش كل أنسان بطابع الخير الذي هو فطرته التي فطره الله عليها ؟ لماذا يجلب لنفسه الكراهية والحقد؟

 لماذا يحُيط  الحرس برؤساء العالم من أمامهم وخلفهم ؟

لماذا يتابع الورثة الشرعيين لشركة ما محاسب الشركة ؟

لماذا نوصد الباب أثناء مغادرتنا للمنزل ؟

لماذا غدر الأخ بأخيه؟ لماذا خانت الأخت أختها؟

 لماذا أستطاع البعض البقاء بنية صافية بينما تلوثت لدى الأخرين؟ لماذا؟ ولماذا .........الخ.


 إنها بالنهاية أشعة يتلقاها الجسم من مصدر مجهول ! فيتعامل معها الأنسان كيف ما يحلو له ! فالبعض يجاريها والبعض الأخر يرفضها ! ومنهم من يجاريها تارة ويرفضها تارة أخرى !فلنصمد ولنرفض تلك الأشعة الخبيثة بكل قوتنا لأنها بالنهاية لست ضمن أجزاء جسدنا ولكونها مجرد أشعة خبيثة . 

إرسال تعليق

0 تعليقات